علي الأحمدي الميانجي

458

مواقف الشيعة

ضبيعة ، ومنهم عبد الله بن خليفة هرب من الكوفة ومات في الجبلين ، ومنهم شريك بن شداد ، ومحرز بن شهاب المنقري ، ومنهم كدام بن حيان العنزي ، ومنهم عبد الرحمان بن حسان العنزي وقد مر كلامه مع معاوية ص 325 ، ومنهم كريم بن عفيف وقد مر كلامه مع معاوية ص 333 ، ومنهم عبد الله بن حوية التميمي ، ومنهم عاصم بن عوف البجلي ، ومنهم رقاء بن سمي البجلي ، ومنهم أرقم بن عبد الله الكندي ، ومنهم عتبة بن الأخنس السعدي ، ومنهم سعد بن نمران الهمداني أخذوا مع حجر من هنا وهناك ( 1 ) . جمع زياد من أصحاب حجر بن عدي اثني عشر رجلا في السجن ، ثم دعا رؤساء الأرباع ، وهم : عمرو بن حريث على ربع أهل المدينة ، وخالد بن عرفطة على ربع تميم وهمدان ، وقيس بن الوليد على ربع ربيعة وكندة ، وأبو بردة ابن أبي موسى على ربع مذحج وأسد ، فشهد هؤلاء أن حجرا جمع إليه الجموع وأظهر شتم الخليفة ، ودعا إلى حرب أمير المؤمنين ، وزعم أن هذا الأمر لا يصلح إلا في آل أبي طالب ، وأظهر عذر أبي تراب والترحم عليه والبراءة من عدوه وأهل حربه ، وأن هؤلاء الذين معه هم رؤوس أصحابه وعلى مثل رأيه . ونظر زياد في شهادة الشهود وقال : ما أظن هذه شهادة قاطعة ، وأحب أن يكون الشهود أكثر من أربعة ، فدعا الناس ليشهدوا عليه وقال زياد : على مثل هذه الشهادة فاشهدوا ، أما والله ، لأجهدن على قطع خيط عنق الخائن الأحمق . دفع زياد حجر بن عدي وأصحابه إلى وائل بن حجر الحضرمي وكثير بن شهاب وأمرهما أن يسيرا بهم إلى الشام ، فخرجوا عشية ، وسار معهم صاحب الشرطة حتى أخرجهم من الكوفة ، فلما انتهوا إلى جبانة عرزم نظر قبيصة بن ضبيعة العبسي إلى داره وهي في جبانة عرزم فإذا بناته مشرفات ، فقال لوائل

--> ( 1 ) نقل أحوالهم في الغدير مفصلا ، فراجع